السيد جعفر مرتضى العاملي
39
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
وفي نص آخر : أن النبي « صلى الله عليه وآله » سأل أصحابه هذا السؤال ، قال علي : فعيينا بذلك كلنا حتى تفرقنا . . ثم ذكر : أنه « عليه السلام » رجع وسأل فاطمة عن ذلك . . فأجابته بما تقدم ، فرجع إلى النبي « صلى الله عليه وآله » فأخبره . ونقول : قد يعترض على هذه الرواية بأن علياً باب مدينة علم الرسول ، وهو أعلم بطرق السماء منه بطرق الأرض ، وما صب الله شيئاً من العلم في صدر رسول الله « صلى الله عليه وآله » إلا صبه في صدر علي « عليه السلام » ، فكيف يعجز عن الإجابة على هذا السؤال ، وتجيب عنه فاطمة « عليها السلام » ، وهو إمامها ، وأعلم منها ؟ ! . ونجيب : إن النبي « صلى الله عليه وآله » وعلياً « عليه السلام » كانا يريدان إظهار فضل فاطمة صلوات الله وسلامه عليها ، وتعريف الناس بعلمها ، وبطهر